قصة Richard Chase الكاملة | السفاح الذي أرعب أمريكا
الرجل الذي شرب الدماء
القصة المرعبة لـ “مصاص دماء ساكرامنتو”
في شتاء عام 1977…
كانت مدينة Sacramento تعيش أيامًا عادية.
الناس يذهبون إلى أعمالهم.
الأطفال يلعبون في الشوارع.
ولا أحد يتخيل أن وحشًا حقيقيًا كان يتجول بينهم ليلًا.
وحش لا يبحث عن المال…
ولا عن الانتقام…
بل عن الدم.
الرجل الذي سيعرفه العالم لاحقًا باسم:
“مصاص دماء ساكرامنتو”
Richard Chase
بداية الجنون
منذ طفولته…
كان ريتشارد مختلفًا بشكل مرعب.
هادئ… منطوي… وغارق في أفكار غريبة.
لكن مع مرور السنوات…
بدأت حالته النفسية تنهار بالكامل.
أصبح مقتنعًا أن هناك مؤامرة لقتله.
ثم تطورت أوهامه إلى
شيء أكثر رعبًا.
كان يؤمن أن دمه يتحول إلى مسحوق داخل جسده.
وأن الطريقة الوحيدة للبقاء حيًا…
هي شرب الدم.
التجارب المرعبة
في البداية…
بدأ بقتل الحيوانات.
القطط.
الكلاب.
الأرانب.
كان يجمع دماءها ويشربها.
وأحيانًا يخلط أعضاءها بالخلاط ويشربها كأنها مشروب عادي.
لكن المشكلة…
أن هذا لم يعد يكفيه.
الرجل الذي فقد عقله بالكامل
أصبح ريتشارد يتجول في الشوارع بملابس متسخة ونظرات مرعبة.
كان يتحدث مع نفسه.
ويؤمن أن النازيين والكائنات الفضائية يطاردونه.
حتى الأطباء النفسيون الذين فحصوه…
أكدوا أنه يعاني من اضطرابات خطيرة جدًا.
لكنه خرج لاحقًا من المصحة…
ليبدأ الكابوس الحقيقي.
“إذا كان الباب مفتوحًا… فهذا يعني أنني مدعو”
كانت تلك إحدى العبارات التي قالها لاحقًا للشرطة.
قاعدة مرعبة كان يؤمن بها.
إذا وجد باب المنزل مفتوحًا…
فهو يعتبر ذلك “دعوة للدخول”.
أما الأبواب المغلقة؟
فكان يتركها ويمشي.
تخيل الرعب الذي عاشه سكان ساكرامنتو عندما عرفوا هذه الحقيقة لاحقًا.
أول جريمة
في ديسمبر 1977…
هاجم امرأة تُدعى:
Ambrose Griffin.
أطلق النار عليه فجأة دون أي سبب.
الشرطة اعتقدت بالبداية أنها جريمة عشوائية.
لكنهم لم يكونوا يعلمون أن هذا مجرد البداية.
المنزل الذي تحول إلى مسرح رعب
بعد أسابيع فقط…
دخل ريتشارد أحد المنازل في ساكرامنتو.
في الداخل كانت امرأة تُدعى:
Teresa Wallin.
كانت حاملًا في شهرها الثالث.
لكن ما حدث داخل المنزل…
كان مرعبًا لدرجة أن بعض المحققين لم يستطيعوا نسيانه حتى بعد سنوات.
قتلها بوحشية.
ثم بدأ يشرب دمها.
ويعبث بالجثة بطريقة صدمت الشرطة بالكامل.
عندما وصل المحققون…
كانت آثار الدماء في كل مكان.
وكأن المنزل شهد شيئًا غير بشري.
المدينة تدخل حالة ذعر
بعد انتشار الأخبار…
تحولت ساكرامنتو إلى مدينة خائفة.
الناس بدأوا يغلقون أبوابهم ونوافذهم قبل الغروب.
الشرطة حذرت السكان بشكل رسمي.
والصحف بدأت تتحدث عن قاتل يشرب الدماء.
لكن ريتشارد لم يتوقف.
بل أصبح أكثر جنونًا.
المجزرة الأخيرة
في يناير 1978…
دخل منزل عائلة كاملة.
في الداخل كانت:
Evelyn Miroth
مع أصدقائها وطفل صغير.
ما حدث تلك الليلة…
كان واحدًا من أبشع مسارح الجرائم في تاريخ كاليفورنيا.
قتل أكثر من شخص داخل المنزل.
ثم جلس وسط الجثث…
يشرب الدماء.
الشرطة لاحقًا وصفت المشهد بأنه:
“شيء خارج أسوأ الكوابيس.”
الخطأ الذي أسقط الوحش
رغم جنونه…
ارتكب ريتشارد أخيرًا خطأ قاتلًا.
ترك آثارًا وبصمات داخل مسرح الجريمة.
وعندما داهمت الشرطة منزله…
وجدوا شيئًا مرعبًا.
خلاطًا مليئًا بالدماء.
بقايا أعضاء حيوانات.
وجدرانًا مغطاة بالدم.
أحد الضباط قال لاحقًا:
“الرائحة وحدها كانت كافية لتجعلك تتقيأ.”
النهاية المرعبة
تم القبض على ريتشارد تشيس أخيرًا.
وخلال التحقيق…
كان يتحدث بهدوء وكأنه لا يفهم لماذا الجميع خائف منه.
كان مقتنعًا تمامًا أن ما فعله ضروري للبقاء حيًا.
وفي السجن…
استمرت حالته النفسية بالتدهور.
حتى وُجد ميتًا داخل زنزانته عام 1980 بعد جرعة زائدة من الأدوية.
لكن حتى بعد موته…
بقي اسمه واحدًا من أكثر الأسماء رعبًا في تاريخ الجرائم الأمريكية.
هل كان وحشًا… أم مريضًا؟
السؤال الذي حيّر الجميع لم يكن فقط:
“كيف قتل؟”
بل:
كيف يمكن لعقل إنسان أن يصل إلى هذا المستوى من الجنون؟
لأن قصة ريتشارد تشيس ليست مجرد قصة قاتل متسلسل…
بل قصة سقوط إنسان بالكامل داخل الظلام.
- الرجل الذي شرب دم ضحاياه | أبشع الجرائم الحقيقية في التاريخ

تعليقات
إرسال تعليق